بمشاركة دكاترة من الجزائر وعدة دول عربية
ندوة تعريب التعليم والتنمية البشرية تختتم أشغالها بالجزائر
الجزائر- شهدت الجزائر على مدار ثلاثة أيام متتالية أشغال ندوة علمية عربية، تناولت موضوع تعريب التعليم والتنمية البشرية، وذلك في الفترة الممتدة ما بين الحادي عشر والثالث عشر من شهر أكتوبر الجاري. وعرفت التظاهرة الثقافية التي اشترك في تنظيمها كل من المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق، المجلس الأعلى للغة العربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نجاحًا ملحوظًا شارك في رسم معالمه العديد من الدكاترة والأساتذة المهتمين بمستقبل اللغة العربية من عدة بلدان عربية من بينها المغرب، ليبيا، سوريا، اليمن، العراق، الكويت بالإضافة إلى الجزائر.
وتهدف هذه الندوة التي احتضنتها إقامة الدولة جنان الميثاق، إلى تقييم واقع التعليم باللغة العربية في جامعات البلدان العربية ورسم آفاق العمل المشترك في مجال إرساء تعريب العلوم والثقافة وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
وافتتحت ندوة تعريب التعليم والتنمية البشرية، بكلمة ألقاها السيد محمد العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، دعا من خلالها نخبة المختصين في راهن اللغة العربية إلى ضرورة أن تحظي لغتنا العربية بالأولوية على مستوى الدول العربية والمجتمع المدني النشيطة في المجالات العلمية والثقافية، مشيرًا إلى أنه لابد من إدراك أن قوة بلداننا تقوم على نشر المعرفة وتوليدها بلغتنا العربية.
واستعرض الدكتور زيد العساف مدير المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر بدمشق المجهودات الكبيرة التي يبذلها المركز الذي يعمل على المساعدة على تعريب التعليم العالي والجامعي بفروعه كافة بما في ذلك توفير حاجات التعريب من المراجع والكتب ترجمة وتأليفا ونشرا وتوزيعا.
من جهته أكد وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بلخادم في كلمته الافتتاحية التي أعطت الضوء الأخضر للانطلاق الرسمي للندوة، أن التعليم غدا اليوم عند الأمم المتطورة قاطرة للتقدم، ولم تتفوق الأمم إلا بإدراكها لهذه الحقيقة، فتهرع إلى أنظمتها التربوية تسائلها لتعيد النظر في مناهجها وبرامجها وأهدافها.
وأضاف السيد بلخادم أن المجابهة غالبا ما تكون حامية الوطيس بين من يستشرف المستقبل والآفاق بباعث التجديد والتطوير وبين من يستكين إلى التقليد خوفا من التغيير متمسكا بماض لم يحسن الإفادة منه بما يخدم حاضره ومستقبله.
كما تطرق وزير الدولة إلى التعريب في الجزائر مستعرضا أهم المراحل التي مر بها مؤكدا أن الجزائر كانت على وعي مبكر بأن تعميم استعمال اللغة العربية هو سبيلها للخلاص من تركة استعمارية بغيضة، وأضاف السيد بلخادم أن الاستثمار في الموارد البشرية عالية التأهيل، غدا اليوم الرافع الاستراتيجي الذي يزود مجتمعاتنا بميزة تنافسية في عالم يتجه صوب اقتصاد معولم مبني أساسا على المعرفة.
افتتحت الجلسة العلمية الأولى برئاسة الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح رئيس المجمع الجزائري للغة العربية، حيث استهل الجلسة الأولى الدكتور ميلود حبيبي بمحاضرة تحت عنوان “تجارب الأمم في ترقية استعمال لغاتها في التنمية“، أما الدكتور دفع الله عبد الله الترابي من السودان فألقى محاضرة بعنوان “توطين العلم والمعرفة باللغة العربية“، ثم الدكتور نشأت حمارنة من الأردن الذي تناول في محاضرته المصطلح التراثي في العلم الحديث، لتختتم الجلسة بمناقشة وتعقيبات.
وتواصلت أعمال الندوة في اليوم الثاني بجلسات علمية تناولت العربية والتقانات الحديثة، العربية والتعليم، أثر التعليم التقني، اللغة وتفعيل النمو الاقتصادي، التدريس والطب بغير العربية ومساهمة التراث الطبي العربي الإسلامي في تقدم العلوم وغيرها من المداخلات التي تتناول العربية ودورها في ترقية المجتمعات.
توصيات لتوسيع التعريب ونشر المعرفة باللغة العربية
وخرجت الندوة في يومها الثالث بعدة توصيات أجمع المشاركون من خلالها على ضرورة وضع إستراتيجية عربية موحدة لتوسيع التعريب في جميع مراحل التعليم بكل أنواعه، والعمل على إنشاء شبكة اتصالات باللغة العربية تمكن من تبادل المعلومات العلمية بين البلدان، بالإضافة إلى دعم المركز العربي للتعريب والترجمة بتوفير الإمكانيات المادية له. كما أوصى المشاركون بتطبيق ما ورد في الاستراتيجيات الموضوعة من طرف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
وحرص المشاركون خلال أشغال الندوة التي شارك فيها باحثون عرب على التأكيد أن الطريق الأمثل للخروج من التخلف ومضاعفاته يبدأ بالوعي بنشر المعرفة وتوليدها باللغة العربية الجامعة خاصة في قطاع التعليم العالي .
آمال.ح
تحية تقديـــر لسعدان
استهل عبد الحق بن شيخة ندوته الصحفية بتقديم تحية عرفان وتقدير للمدرب السابق رابح سعدان، الذي قال أنه ساهم في إعداد جيل كامل من المدربين واللاعبين، وتمكن من قيادة المنتخب لنتائج طيبة، متمنيًا له دوام الصحة والعافية. من جهة أخرى شكر المدرب الوطني الجديد كل من وضع ثقته في شخصه ورشحه لتولي قيادة الخضر، محترمًا في نفس الوقت جميع الأطراف التي لم ترحب بوجوده في المنتخب.
"هدفنا التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2012"
وقال مدرب الخضر بن شيخة أن هدفه الرئيسي يتمثل في تأهيل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس إفريقيا التي ستحتضنها غينيا الاستوائية والجابون عام 2012، رغم أن المهمة ليست سهلة خاصة وأن الخضر على موعد مع منتخب إفريقيا الوسطى يوم 10 أكتوبر الداخل، إلا أنه أكد سعيه رفقة الطاقم الفني واللاعبين من تدارك عامل الوقت وبعض الأخطاء، خاصة فيما يتعلق بتحسين الجانب الهجومي الذي يعد مشكل المنتخب.
الدفاع عن الألوان الوطنية دافعي لتدريب الخضر
وفي حديثه عن أسباب توليه قيادة العارضة الفنية للخضر، كشف بن شيخة بأن السبب الرئيسي الذي جعله يقبل بهذه المهمة الصعبة بالنظر إلى عامل الوقت الضيق، قال أن الأمر بات متعلقا بتلبية نداء الدفاع عن الألوان الوطنية، مؤكدا أنه لم يمض على أي عقد مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وأن الاتفاق كان مع رئيس الاتحاد محمد روراوة، دون شروط مسبقة منه.
الطاقم الفني باقٍ لضمان استقرار المنتخب
أما عن الأسباب التي جعلته يبقي على الطاقم المساعد السابق لرابح سعدان، قال بن شيخة أنه لم يضع بعد التشكيلة التي سيخوض بها مقابلة إفريقيا الوسطى، تاركًا الأمر لمعاينة اللاعبين خلال التربص، الذي سيمكنه من ضبط التشكيلة الأساسية 48 ساعة قبل موعد المباراة، بالنظر إلى استعدادات وقدرات كل لاعب.
وفي ذات السياق، ذكر الناخب الوطني أن بقاء الطاقم الفني سيجعل الأمور أكثر استقرارًا داخل المنتخب، لمعرفته السابقة باللاعبين، وهو ما سيسهل عليه مهمة التعرف على نقاط الضعف والقوة لدى كل لاعب، لتخطي المباريات القادمة بنجاح وضمان تأشيرة التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا.
الخضر في تربص مغلق بالعاصمة من 3 إلى 8 أكتوبر
هذا وكشف عبد الحق بن شيخة أن التربص المقبل للخضر سيقام بالجزائر العاصمة، مرجحًا فندق الجيش ببني مسوس، في الفترة الممتدة بين 3 و8 أكتوبر الداخل؛ تفاديا للتعب الذي قد يصيب اللاعبين في حالة التنقل إلى أوروبا، خاصة وأن الطائرة الخاصة ستقلع من مطار هواري بومدين، باتجاه بانغي أين سيواجه أصدقاء عنتر يحي منتخب إفريقيا الوسطى برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2012.
أما الأطفال فهم الأكثر فرحًا وسعادة بحلول شهر رمضان المبارك الذي يصرون فيه على صيام اليوم الأول لرمضان رغم صغر سنهم، ويؤكدون على أهاليهم أن يوقظوهم ليتناولوا السحور، وبعضهم يصارع النوم من أجل السحور الذي يعطيه شرعية الصيام.
ومن أشهر أطباق المائدة الرمضانية في الجزائر هي: الشربة التي تعتبر الطبق الرئيسي لأهل الجزائر في 48 ولاية بتغييرات تزيد أو تنقص، اللحم الحلو أو العينة، البوراك وهو لفائف من اللحم المفروم أو الدجاج، ولا تخلو المائدة الجزائرية من أنواع الحلويات الشهية، التي لا يتناولها معظم الجزائريين إلا في رمضان، على غرار الزلابية التي يصر سكان العاصمة على شرائها من بوفاريك لما يعرف لها من هشاشة و ذوق رفيع، إلى جانب القلب اللوز، والقطايف والشاي الذي يزين السهرات الجزائرية.
وبعد الفطور يخرج الناس من البيوت متوجهين إلى المساجد لصلاة العشاء، يبقى البعض في المساجد لصلاة التراويح، وبعضهم يصلي فرادى أو يقرأ القرآن، بعد ذلك يلتقي المواطنون في جلسات سمر تستمر حتى ساعات الصباح.
1.عجل بالإفطار: فقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فقال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه. ووراء ذلك فوائد طبية وآثار صحية ونفسية هامة للصائمين. فالصائم في أمس الحاجة إلى ما يُذهب شعور الظمأ والجوع، والتأخير في الإفطار يزيد انخفاض سكر الدم، ويؤدي إلى الشعور بالهبوط العام، وهو تعذيب نفسي تأباه الشريعة السمحاء.