غياب الجمعيات والمراكز الصحية يزيد من تفشي الظاهرة
لعل أهم المشاكل التي تواجه الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع، هو إيواؤهم وعلاجهم، فقد أوضحت عدة فعاليات جمعوية وحقوقية أن ضعف البنيات التحتية التي تقدم خدماتها لهؤلاء، وغياب الجمعيات التي تنشط في هذا المجال، هي الأسباب التي يراها المختصون عائقًا للتكفل بهذه الفئة. ولهذا يشدد العديد من المسؤولين على ضرورة التنسيق بين الهيئات الرسمية، مشيرين إلى ضرورة إقحام وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات في التكفل الصحي والنفسي بالمختلين عقليا المشردين في الشوارع، خاصة وأن عملية إيواء هؤلاء، يشكل عائقًا لعمل الإسعاف الاجتماعي التابع للوزارة المكلفة، حيث يصعب إيواؤهم في مراكز الإسعاف الاجتماعي أو المسنين، لصعوبة التحكم في وضعهم، والخطورة التي يمكن أن يتعرض لها باقي النزلاء في المراكز من عملية مقاسمتهم للغرف أو الساحات من هؤلاء المرضى.
0 التعليقات:
إرسال تعليق